تعرف على أهمية التوقيع الرقمي في بيئة العمل

تعرف على أهمية التوقيع الرقمي في بيئة العمل
في 18 September 2016 - كتب بواسطة

في الوقت الراهن، يدخل الانترنت في كل شئ في حياتنا وتُستخدم الآليات الإلكترونية في كل شئ حولنا. لذا، فعند الحديث عن بيئة العمل وكيفية إدارتها، فإن أصحاب الأعمال يسعون إلي اتباع كافة الوسائل المُتاحة وذلك لتسهيل دورة العمل وتخفيف العبء على الموظفين، فهذا سوف يؤثر بالطبع على كفاءة العمل، الجودة المُقدمة، وكذلك زيادة الدخل بالتأكيد.

بالإضافة إلي ذلك، فإن هناك مفهوم جديد ظهر في عالم الأعمال وهو “التوقيع الرقمي”. ولكن، قبل توضيح وتفسير معني ذلك المصطلح وأهميته، فإنه من الضروري معرفة أولاً الفرق بين التوقيع اليدوي، التوقيع الإلكتروني، وكذلك التوقيع الرقمي.

1- التوقيع اليدوي

هذا النوع من التوقيعات، هو التوقيع الذي نعلمه جميعاً، فهو تلك العملية الورقية التي نقوم بها جميعاً. فالتوقيع اليدوي أو الخطي هو ذلك التوقيع بخط اليد والذي يتطلب وجود شخص لتوقيع العقود والفواتير وغيرها. فتلك العميلة غير مُلائمة للوقت الحاضر وذلك لأنها تُبطئ من سير العمل وتبادل الورقيات بين الموظفين وبعضهم البعض.

2- التوقيع الإلكتروني

هي تلك الآلية التي يتم استخدامها وذلك في أي نظام إلكتروني وذلك لتحديد وللتأكد من هوية المُستخدم. فهذا النوع من التوقيعات يأخذ شكل المُستندات الممسوحة ضوئياً بخط اليد أو أية طابع إلكتروني آخر.

3- التوقيع الرقمي

التوقيع الرقمي هو نوع من أنواع التوقيعات الإلكترونية حيث يُمكن إنتاجها وذلك عن طريق الحاسب الآلي وذلك لضمان عنصر الأمان والسرية. فالتوقيع الرقمي يُساعد في منع وحظر القيام بأية تعديلات في الوثائق وذلك بعد إنشاء التوقيع، فهذا يسمح للمستخدم بوضع توقيع رقمي للوثيقة في حين أن يقوم المُستخدمين الآخرين بالتحقق من صحة ذلك التوقيع.

علاوة على ذلك، فالجدير بالذكر أن التوقيع الرقمي هو أحد أنواع التوقيعات الأكثر أماناً مقارنة بالتوقيع الإلكتروني وذلك لوجود ضمان التأكد من صحة التوقيع.

الخُلاصة

في عالم الإلكترونيات والأعمال، من الضروري البحث عن واستخدام كافة الطرق الجديدة والتقنيات المُتاحة وذلك لتسهيل العمل. لهذا، فإن مفهوم “التوقيع الرقمي” يُساعد ويُساهم في تأمين الوثائق والحد من استخدام الورقيات.