العلاقة بين الشركات والبيانات الضخمة

العلاقة بين الشركات والبيانات الضخمة
في 4 يوليو 2017 - كتب بواسطة

نتيجة لإيقاع الحياة السريع وخاصة في الشركات والأعمال، فإن هناك العديد والعديد من البيانات أو المعلومات التي يتم تبادلها بين الأفراد. فمن الممكن أن تكون تلك البيانات عبارة عن رسائل بريد الكتروني، صور، أو معلومات على قنوات التواصل الإجتماعي. فكلما زاد التواصل، كلما زادت البيانات التي نحصل عليها.

لذا فمن الناحية العملية ونتيجة للعولمة والرقمنة التي نعيشها، كيف يُمكن للشركات ومؤسسات العمل أن تتعامل مع هذا الكم الهائل من البيانات الضخمة الناتجة عن الاستخدام المُستمر لقنوات التواصل الإجتماعي والإتصال اليومي بين الموظفين والعملاء؟

فالأمر كله يتعلق بكيفية التعامل مع تلك البيانات الضخمة ولا يتعلق بـ “كم” البيانات التي تحصل عليها.

فالشركات ومؤسسات العمل عليها استخدام كافة التطبيقات والوسائل المُناسبة لكي تتمكن من التعامل مع وإدارة هذا الكم الهائل من البيانات اليومية. لذلك، فإن الإستعانة بنظام إدارة البيانات المُناسب سيُساعدك على إدارة، مُعالجة، وتخزين تلك البيانات الضخمة بطريقة سليمة.

ماذا عن حجم الشركات التي يجب عليها الإهتمام بالبيانات الضخمة؟

إذا كانت شركتك صغيرة، متوسطة، أو كبيرة الحجم، فإن هذا لا يهم ولكن الأهم هو البيانات نفسها. فطالما لديك موقع إلكتروني أو حسابات على قنوات التواصل الإجتماعي المختلفة، فإنك بالطبع ستحتاج إلى إدارة ومراقبة إحصائيات العملاء.

الحوسبة السحابية هى الحل

وأخيراً، فالحل الأمثل هو الحوسبة الحسابية والتي تُعتبر هى الأفضل على الإطلاق وذلك لدعم ومُعالجة البيانات الضخمة في عصر الرقمنة، فهى تُعتبر من الحلول الفعالة من حيث التكلفة وآمنة أيضاً، فمن شأنها تنظيم البيانات والسماح بعمل نسخة إحتياطية لتلك البيانات الضخمة. لذلك، فإن الحوسبة الحسابية ستُمكنك من إدارة تلك البيانات بالطريقة المُثلى، فهى شكل آخر من أشكال أنظمة إدارة الوثائق.